http://www.dorarr.ws/up/do.php?img=585 http://travelzad.net/files/46374.gif http://www.dorarr.ws/up/do.php?img=507
http://www.dorarr.ws/up/do.php?img=1669 http://www.dorarr.ws/up/do.php?img=587 http://www.dorarr.ws/up/do.php?img=1670
     
 
 
     
- الإهدائات >> ألنشمي الى ابو فهد وكل الدرري.. : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. .اسعد الله اوقاتكم بكل خير وبركة ..والله لكم وحشة ابوفهد الى المجاهد : لقد اطلت الغيبة واصبتنا بقلق كبير عليك يا غالي الحمد لله على سلامة عودتكم من جديد والله لكم وحشه وشوق كبير المجاهد الى احبتي : " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الخالق لست بكاتبة الى ــــــــــ : مقادير ياقلبي العنا مقادير ويش ذنبي أنا مقادير و تمضي حياتي مشاوير و أتمنى الهنا لست بكاتبة الى اموووووووووووووولة : نورتي ياقلبي ,, *amula_beauty* الى الجميع : وحشتوني يا اهل الدرر , يا اهلي وياحبايبي ^_^ ... الكونكورد الى .. : ولنا في الخيال أشياء تجبر الخاطر.. صدق الوفاء الى الغائب الحاضر : الله اكبر ☝ يعلمنا التكبير ألا نحزن كيف نشكو علة. .. والله اكبر الله اكبر عندها الاحزان في الاعماق تصغر الله اكبر كل قلب بعد كسر سوف يجبر الله اكبر الكونكورد الى .. : يا طير يا ضاوي الى عشك.. قلي متى أضوي أنا عشي.. الكونكورد الى .. : اللي مضيع ذهب في سوق الذهب يلقاه.. واللي مفارق محب يمكن سنه وينساه.. بس اللي مضيع وطن وين الوطن يلقاه..
إضافه إهداء  

آخـــر الــمــواضــيــع

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: القرآن وحل المشاكل

  1. #1
    الصورة الرمزية أبو مصعب السكندرى
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    رقم العضوية : 22864
    الاقامة : أرض الله
    المشاركات : 3,739
    هواياتى : قراءة القرآن والخطب والدروس
    My SMS : ذا جلست للناس فكن واعظاَ لقلبك ولنفسك ولا يغرنك اجتماعهم عليك فإنهم يراقبون ظاهرك والله تعالى يراقب
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 199
    أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى

    القرآن وحل المشاكل





    ببسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه
    ، أما بعد،
    يقول الإمام الشنقيطي في أضواء البيان ما نصه:
    «ومن هدي القرآن للتي هي أقوم هديه إلى حل المشاكل العالمية بأقوم الطرق وأعدلها. ونحن دائماً في المناسبات نبين هدي القرآن العظيم إلى حل ثلاث مشكلات، هي من أعظم ما يعانيه العالم في جميع المعمورة ممن ينتمي إلى الإسلام، تنبيهاً بها على غيرها:
    المشكلة الأولى:
    هي ضعف المسلمين في أقطار الدنيا في العدد والعدة عن مقاومة الكفار. وقد هدى القرآن العظيم إلى حل هذه المشكلة بأقوم الطرق وأعدلها.
    فبيَّن أن علاج الضعف عن مقاومة الكفار إنما هو بصدق التوجه إلى الله -تعالى-، وقوة الإيمان به والتوكل عليه؛ لأن الله قوي عزيز، قاهر لكل شيء. فمن كان من حزبه على الحقيقة لا يمكن أن يغلبه الكفار ولو بلغوا من القوة ما بلغوا.
    فمن الأدلة المبينة لذلك:
    - أن الكفار لما ضربوا على المسلمين ذلك الحصار العسكري العظيم في غزوة الأحزاب المذكور في قوله -تعالى-: {إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا * هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا} (الأحزاب:10-11) كان علاج ذلك هو ما ذكرنا.
    فانظر شدة هذا الحصار العسكري وقوة أثره في المسلمين، مع أن جميع أهل الأرض في ذلك الوقت مقاطعوهم سياسة واقتصاداً. فإذا عرفت ذلك فاعلم أن العلاج الذي قابلوا به هذا الأمر العظيم، وحلوا به هذه المشكلة العظمى، وهو ما بينه -جلَّ وعلا- في سورة الأحزاب بقوله: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} (الأحزاب:22).
    فهذا الإيمان الكامل، وهذا التسليم العظيم لله -جلَّ وعلا-، ثقةً به، وتوكلاً عليه، هو سبب حل هذه المشكلة العظمَى.
    وقد صرح الله -تعالى- بنتيجته هذا العلاج بقوله -تعالى-: {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا * وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا * وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} (الأحزاب: 25-27).
    وهذا الذي نصرهم الله به على عدوهم ما كانوا يظنونه، ولا يحسبون أنهم ينصرون به وهو الملائكة والريح، قال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} (الأحزاب:9)
    - ولما علم -جلَّ وعلا- من أهل بيعة الرضوان الإخلاص الكامل، ونوه عن إخلاصهم بالاسم المبهم الذي هو الموصول في قوله: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ} (الفتح: 18)، أي من الإيمان والإخلاص.
    كان من نتائج ذلك ما ذكره الله -جلَّ وعلا- في قوله {وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} (الفتح: 21) فصرح -جلَّ وعلا- في هذه الآية بأنهم لم يقدروا عليها، وأن الله -جلَّ وعلا- أحاط بها فأقدرهم عليها، وذلك من نتائج قوة إيمانهم وشدة إخلاصهم.
    فدلت الآية على أن الإخلاص لله وقوة الإيمان به، هو السبب لقدرة الضعيف على القوي وغلبته له {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} (البقرة:249)، وقوله -تعالى- في هذه الآية: {لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا} فعل في سياق النفي، والفعل في سياق النفي من صيغ العموم على التحقيق، كما تقرر في الأصول.
    فقوله: {لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا} في معنى لا قدرة لكم عليها، وهذا يعم سلب جميع أنواع القدرة. لأن النكرة في سياق النفي تدل على عموم السلب وشموله لجميع الأفراد الداخلة تحت العنوان. كما هو معروف في محله.
    وبهذا تعلم أن جميع أنواع القدرة عليها مسلوب عنهم، ولكن الله -جلَّ وعلا- أحاط بها فأقدرهم عليها. لما علم من الإيمان والإخلاص في قلوبهم {وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغالبون} (الصافات:173).
    المشكلة الثانية:
    هي تسليط الكفار على المؤمنين بالقتل والجراح وأنواع الإيذاء، مع أن المسلمين على الحق. والكفار على الباطل.
    وهذه المشكلة استشكلها أصحاب النَّبي صلى الله عليه وسلم، فأفتى الله -جل وعلا- فيها، وبين السبب في ذلك بفتوى سماوية تتلى في كتابه -جلَّ وعلا-.
    وذلك أنه لما وقع ما وقع بالمسلمين يوم أحد: فقتل عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته، ومثل بهما، وقتل غيرهما من المهاجرين، وقتل سبعون رجلاً من الأنصار، وجرح صلى الله عليه وسلم، وشُقَّت شفته، وكسرت رباعيته، وشج صلى الله عليه وسلم. استشكل المسلمون ذلك وقالوا: كيف يدال منا المشركون؟ ونحن على الحق وهم على الباطل؟! فأنزل الله قوله -تعالى-: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} (آل عمران:165).
    وقوله -تعالى-: {هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} فيه إجمال بيَّنه -تعالى- بقوله: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} (آل عمران: 152).
    ففي هذه الفتوى السماوية بيان واضح. لأن سبب تسليط الكفار على المسلمين هو فشل المسلمين، وتنازعهم في الأمر، وعصيانهم أمره صلى الله عليه وسلم، وإرادة بعضهم الدنيا مقدماً لها على أمر الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد أوضحنا هذا في سورة «آل عمران» ومن عرف أصل الداء. عرف الدواء. كما لا يخفى.
    المشكلة الثالثة:
    هي اختلاف القلوب الذي هو أعظم الأسباب في القضاء على كيان الأمة الإسلامية. لاستلزامه الفشل، وذهاب القوة والدولة.
    كما قال -تعالى-: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} (الأنفال:46)، وقد أوضحنا معنى هذه الآية في سورة الأنفال.
    فترى المجتمع الإسلامي اليوم في أقطار الدنيا يضمر بعضهم لبعض العداوة والبغضاء، وإن جامل بعضهم بعضاً فإنه لا يخفى على أحد أنها مجاملة، وأن ما تنطوي عليه الضمائر مخالف لذلك.
    وقد بين -تعالى- في سورة الحشر أن سبب هذا الداء الذي عَمت به البلوى إنما هو ضعف العقل. قال -تعالى-: {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى} (الحشر:14) ثم ذكر العلة لكون قلوبهم شتى بقوله: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ} (الحشر:14).
    ولا شك أن داء ضعف العقل الذي يصيبه فيضعفه عن إدراك الحقائق، وتمييز الحق من الباطل، والنافع من الضار، والحسن من القبيح، لا دواء له إلا إنارته بنور الوحي؛ لأن نور الوحي يحيا به من كان ميتاً ويضيء الطريق للمتمسِّك به، فيريه الحق حقاً والباطل باطلاً، والنافع نافعاً، والضار ضاراً، قال -تعالى-: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا} (الأنعام:122).
    وقال -تعالى-: {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} (البقرة:257) ومن أخرج من الظلمات إلى النور أبصر الحق، لأن ذلك النور يكشف له عن الحقائق فيريه الحق حقاً، والباطل باطلاً، وقال -تعالى-: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمْ مَنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (الملك:22)، وقال -تعالى-: {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ * وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ * وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ * وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ} (فاطر:19-22)، وقال -تعالى-: {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا} (هود: 24) الآية، إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أن الإيمان يكسب الإنسان حياة بدلاً من الموت الذي كان فيه، ونوراً بدلاً من الظلمات التي كان فيها.
    وهذا النور عظيم يكشف الحقائق كشفاً عظيماً. كما قال -تعالى-: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (النور: 35)
    ولما كان تتبع جميع ما تدل عليه هذه الآية الكريمة من هدي القرآن للتي هي أقوم - يقتضي تتبع جميع القرآن وجميع السنة لأن العمل بالسنة من هدي القرآن للتي هي أقوم. لقوله -تعالى-: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} (الحشر:7) وكان تتبع جميع ذلك غير ممكن في هذا الكتاب المبارك، اقتصرنا على هذه الجمل التي ذكرنا من هدي القرآن للتي هي أقوم تنبيهاً بها على غيرها والعلم عند الله -تعالى-.» أ.هـ
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  • #2
    الصورة الرمزية لست بكاتبة
    تاريخ التسجيل : Feb 2009
    رقم العضوية : 52208
    الاقامة : قلـ منتديات واحة الدرر ـب
    المشاركات : 2,667
    هواياتى : .......
    My SMS : عملك هنا يحدد نور قبرك هناك..
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 788
    لست بكاتبة لست بكاتبة لست بكاتبة لست بكاتبة لست بكاتبة لست بكاتبة لست بكاتبة لست بكاتبة لست بكاتبة لست بكاتبة لست بكاتبة
    صفحتي على تويتر

    رد: القرآن وحل المشاكل




    جزاك الله خيرا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
  • رد مع اقتباس رد مع اقتباس  

  • #3
    الصورة الرمزية أبو مصعب السكندرى
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    رقم العضوية : 22864
    الاقامة : أرض الله
    المشاركات : 3,739
    هواياتى : قراءة القرآن والخطب والدروس
    My SMS : ذا جلست للناس فكن واعظاَ لقلبك ولنفسك ولا يغرنك اجتماعهم عليك فإنهم يراقبون ظاهرك والله تعالى يراقب
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 199
    أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى
    صفحتي على تويتر

    رد: القرآن وحل المشاكل




    حياك الله وبارك فيكِ أختى
    لست بكاتبة

  • #4
    تاريخ التسجيل : Nov 2006
    رقم العضوية : 17227

    رد: القرآن وحل المشاكل




    بارك الله فيك على ما خطته يمينك

    وجعله الله في ميزان حسناتك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    <اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات>

  • #5
    الصورة الرمزية أبو مصعب السكندرى
    تاريخ التسجيل : Apr 2007
    رقم العضوية : 22864
    الاقامة : أرض الله
    المشاركات : 3,739
    هواياتى : قراءة القرآن والخطب والدروس
    My SMS : ذا جلست للناس فكن واعظاَ لقلبك ولنفسك ولا يغرنك اجتماعهم عليك فإنهم يراقبون ظاهرك والله تعالى يراقب
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 199
    أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى أبو مصعب السكندرى
    صفحتي على تويتر

    رد: القرآن وحل المشاكل




    بارك الله فيكم.
    وجزاكم الله خيرا.

  • + الرد على الموضوع

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

       

    المواضيع المتشابهه

    1. مشاركات: 2
      آخر مشاركة: 21-08-2010, 04:38 AM
    2. المشاكل الصغيرة‏...!!!!
      بواسطة ابو دعاء في المنتدى الــدرة الإسـلاميـة
      مشاركات: 2
      آخر مشاركة: 30-07-2010, 11:27 PM
    3. اسباب المشاكل الزوجية
      بواسطة عاشق البيت في المنتدى درة حــــــواء والطفل
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 01-07-2009, 09:01 PM
    4. حتى نتجاوز المشاكل في البيوت !!!
      بواسطة ابو دعاء في المنتدى الــدرة الإسـلاميـة
      مشاركات: 1
      آخر مشاركة: 17-11-2007, 09:25 PM

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة واحة الدرر 1432هـ - 2011م
    كل ما يكتب في هذا المنتدى يمثل وجهة نظر كاتبها الشخصية فقط