- الإهدائات >> ابوفهد الي : كل عام وانتم الي الله اقرب وعن النار ابعد شهركم مبارك تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال والله لكم وحشه ومن القلب دعوة صادقة أن يحفظكم ويسعدكم اينما كنتم ابوفهد الي : ابشركم انه سيتم الإبقاء على الدرر مفتوحة ولن تغلق إن شاء الله اتمنى تواجد من يستطيع التواجد وطرح مواضيع ولو للقرأة دون مشاركات مثل خواطر او معلومات عامة او تحقيقات وتقارير إعلامية الجوري الي I miss you all : اتمنى من الله ان يكون جميع في افضل حال وفي إتم صحه وعافية ابوفهد الي الجوري : تم ارسال كلمة السر اليك ابوفهد الي نبض العلم : تم ارسال كلمة السر لك ابوفهد الي : تم ارسال كلمات سر جديدة لكما امل ان اراكم هنا ابوفهد الي الأحبة : *نجـ سهيل ـم*, ألنشمي, ملك العالم, أحمد السعيد, BackShadow, الأصيـــــــــل, الدعم الفني*, الوفيه, القلب الدافىء, الكونكورد, ايفا مون, حياتي ألم, جنان نور .... ربي يسعدكم بالدارين كما اسعدتمني بتواجدكم واملى بالله أن يحضر البقية ابوفهد الي : من يريد التواصل معى شخصيا يرسل رسالة على ايميل الدرر سوف تصلني ابوفهد الي : اهلا بكم من جديد في واحتكم الغالية اتمنى زيارة الجميع للواحة ومن يريد شياء منها يحمله لديه لانها ستغلق بعد عام كما هو في الإعلان اتمنى ان الجميع بخير ملك العالم الي : السلام عليكم اسعد الله جميع اوقاتكم بكل خير ..
إضافه إهداء  

آخـــر الــمــواضــيــع

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 29

الموضوع: .. && الرمــــــــــــزية في الأدب ... ( دعوة للنقاش ) & & ..

  1. #1
    تاريخ التسجيل : Jan 2005
    رقم العضوية : 2490
    الاقامة : في عوالم اخرى
    المشاركات : 176
    هواياتى : مراقبة الطيور ... وربما البشر
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 20
    Array

    .. && الرمــــــــــــزية في الأدب ... ( دعوة للنقاش ) & & ..




    .. && الرمــــــــــــزية في الأدب ... ( دعوة للنقاش ) & & ..





    .. && الرمزية في الأدب هل هي أمر فرغ من ضرورته أم هي أمر فرغ من خطورته ؟؟؟ && ..





    "" هي مذهب أدبي فلسفي ..، يعبر عن التجارب الأدبية والفلسفية المختلفة بواسطة الرمز أو الإشارة أوالتلميح.

    والرمز معناه الإيحاء، أي التعبير غير المباشر عن النواحي النفسيةالمستترة التي لا تقوى اللغة على أدائها أو لا يراد التعبير عنهامباشرة. ""





    باتت قضية الغموض في النصوص الأدبية من الأمور التي لا بد لكل كاتب من أن يتخذ منها موقفا سلبيا أو ايجابيا ..
    وهي عند كتاب الحداثة أمر فرغ من ضرورته وهي عند كتاب الكلاسيك أمر فرغ من خطورته .




    يقول الدكتور حسن الهويمل :



    ( الغموض، والرمز، والأسطورة، والقناع حين يمارسها المبدع دون وعي يتحوَّل النص إلى الطلسمة والغموصية، والافتعال غير الفعل، هناك غموض فني يتعلَّق بالمفردة أو بالجملة أو بالعبارة أو بالأسلوب، أو بالفكرة، وهذا الغموض يُكسب النص قيمة أسلوبية أو فنية أو معرفية، ولكنَّه لا يكون بالتعمل والافتعال.. الغموض سمة فنية قد يتصف بها المبدع. والرمزية مذهب تتنازعه عدّة اتجاهات، وهو نظرية قائمة عالجها النقاد المنظِّرون والتطبيقيون، فهناك الرمز الصوفي والرمز الأسطوري، وهناك الإشارات والثغرات، والناقد الحصيف هو الذي يحدد القيمة. والرمز مستويات، ودخول الرمز أو الغموض مرحلة الطلسمة دليل على عدم الوعي، فالفن القولي رسالة يجب أن تحمل فكرة محدَّدة وأن تراعي أحوال المتلقي، وعند البلاغيين مصطلح مراعاة مقتضى الحال).
    والحداثيون يرون أنَّ الغموض ضرورة يعمد إليها المبدع وليست سمة تعرض له دون تعمُّل، ولا يمكن تحديد قيمة الغموض أو الرمز في غياب النص الشاهد00 )







    إضاءة للدكتور محمود درابسه : الغموض مفهوماً ومصطلحاً.

    أشارت المعاجم العربية القديمة إلى الغموض من خلال استخداماته اللغوية المختلفة، فالغموض في اللغة مصدر من غمض (بفتح الميم وضمها) وكل ما لم يصل إليك واضحاً فهو غامض، ولذلك فالغامض من الكلام خلاف الواضح، كما يقال للرجل الجيد الرأي: قد اغمض النظر. والمسألة الغامضة: هي المسألة التي فيها دقة ونظر. ومعنى غامض: لطيف).

    كمــا يحمــل مصطـلح الغموض (
    Ambiguty) في المعــاجم الإنجليزية المعاصرة معنى اللــغة المجازية (Figurative Language) أو تعدد احتمالات المعنى، تلك اللغة التي تمثل المستوى الفني والجمالي المتصل بالدلالات والرموز المرتبطة بالأعمال الابداعية كالشعر مثلاً

    فالغموض الذي يعنيه البحث هنا هو "ليس ذلك الذي يصعب فتح أقفاله وتخطي أسواره ليصل إلينا، بل هو السمة الطبيعية الناجمة عن آلية عمل القصيدة العربية وعناصرها المكونة من جهة، وعن جوهر الشعر الذي هو انبثاق متداخل من تضافر قوات عدة من الشعور والروح والعقل متسترة وراء اللحظة الشعرية"

    والغموض المعني هنا هو ما شدك إلى حوار معه، واستفز مشاعرك وعقلك من خلال غموض عباراته وصوره وموسيقاه، إذ يتجسد الغموض في ثراء النص الابداعي، وتعدد دلالاته وقراءاته، مما يخلق نوعاً من اللذة الحسية والذهنية تجاه خبايا النص واللامتوقع أو اللامنتظر في صوره وجمالياته الفنية. وهذه الحال تخلق نوعاً من التواصل والألفة بين النص والقارئ الذي يتلقى النص، ويشعر أنه بحاجة إليه مهما كان غامضاً ليطفئ من خلاله لهيب مشاعره، وطموحه الذهني.

    ولذا، فإن الغموض له دلالتان: دلالة جمالية يكون الغموض بموجبها فنا، ودلالة لغوية يكون فيها إبهاماً وتعمية. وبهذا المفهوم يشكل الغموض ظاهرة فنية مرتبطة بالفن الإنساني، وبالفنان المبدع، مما يجعل المتلقي لهذا العمل الفني بحاجة حسية وفكرية ماسة من أجل فك رموز العمل الفني، وتفسير دلالاته، وتحديد قراءاته، لكي يقف المتلقي على طبيعة العمل الفني وجوهره، وهذه الحال تشكل قمة اللذة الحسية والذهنية عند المتلقي، كما أنها تجسد غاية المبدع وهدفه، وهــذا هـو سر النص الابداعي، وجوهر وجوده.

    وقد نال مصطلح الغموض من القلق والاضطراب أكثر من أي مصطلح نقدي آخر لارتباطه بجوهر العمل الابداعي من حيث المبدع والنص والمتلقي. ويعود هذا القلق والاضطراب في تحديد مصطلح الغموض إلى تعدد مستوى درجاته، وإلى الاختلاف في تحديد مفهومه، ومعرفة غايته وأهميته، كما تعود اشكالية تحديد مصطلح الغموض إلى مرادفاته اللغوية الكثيرة مثل التعمية والإبهام والاستغلاق والألغاز وغيرها من التسميات التي ربما يضلل بعضها المتلقي في تقدير أهمية المصطلح ومفهومه ووظيفته

    ولذلك، فإن حديث العلماء العرب القدماء عن "الغموض حديث مفرق متناثر في دراسات المفسرين والأصوليين واللغويين والنحاة والبلاغيين. كما كانت عناية القدماء بالتطبيق في دراستهم لهذه الظاهرة، أكثر من عنايتهم بالتنظير، كما هو شأنهم دائماً، ولكن الذي لا شك فيه أن ظاهرة الغموض بما لها من صلة ببنية الكلام قد لفتت أنظار القدماء منذ وقت مبكر، ولم يمنعهم إيمانهم العميق بإعجاز القرآن الكريم وقدسيته، من دراستها من خلال آياته، وقد استخدموا في الدلالة على ذلك مصطلحات كثيرة أشاروا بها إلى غموض المعنى ودرجات هذا الغموض مثل تعدد المعنى، وغير ذلك، سواء في القرآن الكريم أو الشعر، وتعددت هذه المصطلحات واختلفت اختلاف العلماء بين مفسرين ولغويين ونحاة وأصوليين وبلاغيين، وفي أحيان كثيرة كان المصطلح الواحد يتردد بأكثر من مفهوم في كل بيئة من هذه البيئات العلمية، ولكنها كانت تتفق جميعاً على خفاء المعنى أو عدم وضوحه أو تعدده، سواء في المفردات أو التراكيب"

    وكذلك فقد تعددت عند العلماء العرب القدماء الأسباب التي عزوا إليها غموض المعنى، فكانت إما تعود الأسباب إلى البنية الصوتية للكلمة والكلام، أو تعقد التركيب النحوي، أو بعد الاستعارة والتشبيه واستغلاقهما، أو مخالفة قواعد عمود الشعر العربي )0






    قسم د. القصيبي الغموض الى اربعة اقسام:

    1) الغموض اللغوي: كالغموض الذي يحسه من يقرأ الشعر الجاهلي القديم او الاسلامي من العصر الاول، وحل هذا الغموض بالمعجم وقواميس اللغة،

    2) الغموض الرمزي: وهو نوع يطلبه الشاعر احيانا ليخفي مراده الحقيقي لدوافع معينة، وقد يرى الشاعر ان شيئا من الضبابية سيضفي على القصيدة شيئا من السحر، وعجز القارئ هنا عن الفهم لا يعيب القارئ ولا الشاعر، فما يكون غامضا لبعض القراء قد يكون واضحا لآخرين، وقد يتطوع الشاعر أحيانا بتقديم المعنى المقصود (كما فعل بدر السياب مثلا في قصيدته المومس العمياء)،

    3) الغموض الثقافي: ويأتي حين تفوق ثقافة الشاعر ثقافة القارئ، والعيب هنا ليس من الشاعر ولا من القارئ، بل هو نتيحة منطقية للفارق بين الثقافتين، ومعظم الشكاوى من غموض الشعر الحديث سببها هذا النوع من الغموض، فمن لا يعلم شيئا عن الاساطير اليونانية كيف سيتذوق شعر هوميروس؟! ومن لم يسمع في حياته شيئا عن لوركا، كيف سيتقبل المراثي التي كتبت فيه؟!!

    4) الغموض النفسي: وهو هنا نتيجة حتمية لكون الشعر قد ولد من تجربة نفسية معقدة ومن هذا النوع قول المتنبي:

    ولجدت حتى كدت تبخل حائلا ***للمنتهى...ومن السرور بكاء

    جود حتى البخل!!! وسرور حتى البكاء!!!

    وفهم مقصد الشاعر في مثل هذه الحالات لا يمكن ان يتم بالرجوع الى قاموس او شارح بل مفتاح القصيدة هو معاناة الشاعر ومن لم يشعر بألفة مع هذه المعاناة فسوف يعيى عن فهم المعنى،

    ثم يقول الدكتور الشاعر:

    (وبعد عزيزي القارئ، إذا مررت بنص شعري غامض فاسأل نفسك:

    * هل الغموض في اللغة او التركيب؟
    * ام انه في الرموز؟
    * ام في مفاهيم ثقافية احتوتها القصيدة؟
    * ام في غرابة التجربة محور القصيدة؟
    * ام ان الغموض عام تام؟

    وأنت بعد ان تفعل ذلك بالخيار، إما ان تقرر ان النص لا يستحق منك المزيد من الجهد وفي هذه الحالة فما عليك الا ان تطرحة جانبا- وهذا ما افعله عندما اجد مالا افهم- دون غضب وانفعال، وإما ان تقرر استجلاء الغموض، وهنا ستجد في المعاجم ما يوضح لك غموض الالفاظ، وفي سيرة الشاعر نفسه مفتاح ثقافته وبعض مفاتيح تجربته، وفي كتب الاساطير ما يشفي غليلك عن رزقاء اليمامة واخواتها، وقد تخرج في النهاية بما يجعل مجهودك يثمر نشوة نفسية لا مثيل لها، وقد تجد انك اضعت وقتك هباء)،








    في نظري طالما هناك شعر حقيقي فهناك غموض ، لان الشعر اساسا لا يؤول واذا تم تفسيره او تأويله فقد حقيقته الشعرية ولا أعني أنه على الشاعر أن يكتب قصيدة غامضة ليكون شاعراً حقيقياً فليس بامكاننا فرض ما نريد على الشاعر لأننا نحترم لحظة الشعر ، أما إذا كان غموضا أو رمزا مفتعل ونستطيع إدراكه عن طريق التذوق والوعي فقد يجعل من القصيدة طلسم بلا روح 00





    والذي أود ان اطرحه هو اننا لا بد ان نفرق بين مفهومين متباينين هما :


    ـ التعقيد : وهو بلا شك ضعف صياغي ينتج عن سوء استخدام الانظمة اللغوية النحوية او الصرفية او الصوتية وهنا مركز كلام البلاغيين القدامي حيث عابوا على قول الشاعر :
    وما مثله في الناس الا مملكا
    ابو امه حي ابوه يقاربه
    وكذلك قول الشاعر
    عش ابق اسم سد جد قد مر انه ر فه تسل
    غض ارم صب احم اغز اسب رع زل دل اثن بل

    ـ الغموض : وهو تطور في استخدام الانظمة اللغوية بحيث يدخل الكلام في دائرة المجاز والترميز عبر هدم النظام الدلالي المتعارف عليه - او ما يحب ان يسميه النقاد - النظام المعجمي .. امثل الى ذلك بقوله ( الصبح اذا تنفس )
    فالصبح يطلع ، والانسان يتنفس ،وبالتلفيق بين الجملتين والصورتين يمكننا الوصول الى تعبير غير نمطي اي غامض .
    فالغموض كثافة لغوية ناتجة من اكتشاف علاقات جديدة في نظام التركيب . وكل هذا لا عيب فيه بل هو محط طموح الشاعر والاديب ، والغموض - بهذا المصطلح المتعارف عليه نقديا - يمثل نقطة افتراق الشعرية والنثرية .. ومن هنا فأصحاب قصيدة النثر يقولون ليس المميز للشعر هو الوزن حتى يكون هو الثابت الذي لا يتغير وانما الثابت هي حالة الترميز والأسطرة ، وهي في قصيدة النثر اقوى وابرز .




    يبقى السؤال محور نقاشنا اليوم :






    ما مدى الغموض المشروع للشاعر أو الأديب ؟



    فهل له أن يلغز ويصل إلى حالة ( الكلام المجمع ) ؟؟؟



    أم أنه هناك سقف يجب أن لا يتعداه ؟







    في انتظار ردودكم ... وتفاعلكم




    ـ ـ ـ ـ







    خالص مودتي







    هاميس

  2. #2
    الصورة الرمزية أرسطوالعرب
    تاريخ التسجيل : Mar 2002
    رقم العضوية : 6



    المُبدعة.....هاميس...

    الرمزية...... من أكثر القضايا الأدبية التي ناقشتها في حياتي...

    ولا سِلم في نهاية النقاش !

    فبعض علماء اللغة نسبوا الرمزية لسوء الترجمة أو الترجمة الحرفية من الأدب الأجنبي إلى العربي...

    والبعض قالوا إنه وصف عميق......حُذفت بعض كلماته


    ويجب أن نتفق أن الرمزية تزامنت مع الحداثة...

    وهذا ما يُعيدنا للاحتمال الأول....أنها سوء ترجمة


    ما مدى الغموض المشروع للشاعر أو الأديب ؟
    الكاتب الرمزي.....يرفض وضع قيود تحدد المدى....فداعيه لممارسة الرمزية هو الهروب من القيد
    فكيف تبعثيها من جديد ...؟!


    فهل له أن يلغز ويصل إلى حالة ( الكلام المجمع ) ؟؟؟
    الرمزية لم تكن كلام مُجمع.... بل هذه نظرة المُتلقي (( الواقعي ))
    ويجب أن أعترف احقاقاً للحق......أن بعض الكُتاب يمارس الرمزية بطريقة مُضحكة للغاية
    فينال شفقة القُراء.......



    أم أنه هناك سقف يجب أن لا يتعداه ؟
    بالطبع هُناك حدود ، وحدود الرمزية يجب ألا تبتعد عن كونها نوع مختلف من أنواع ( التشبيه )
    كذلك عدم الإسراف في الرمزية حتى لايتحول الموضوع من وضع تشبيه...إلى التحول إلى التشبيه كاملاً !!


    الموضوع شيق.....

    وأعتقدني أحد المُتهمين بشدة في هذه القضية

    ولذا....وجب الاعتراف...

    أدين بالفضل لله..... ثم لشخصين في هذا الأمر

    1- أحمد الغزي
    2- أحمد السعيد

    فقد أخبراني في مرحلة مهمة من حياتي كانت المُنعطف
    أن ما أقدمه بعيد عن الادراك......والقارئ لا يجد أي فكرة فيما أقدمه....بل الإعجاب بالترويض وجمال العبارة الشكلي !

    هُنا....بدأت أبتعد عن الرمزية المُفرطة....وتطبيعها قدر الإمكان

    وبدأت المعاناة الحقيقية....

    لحدٍ بدأت أؤمن به......أنه من المستحيل أن يتخلى الرمزي عن رمزيته بسهولة....بل يُعد تركه لها أسطورة !!

    فبدأت أتحول من الرمزية المُبهمة إلى العمق....

    سأعود....

    أشكرك هاميس
    ملاحظة :- لاتغضب مني.......فأنا أكتب لنفسي...أُصلح بها ما أفسدتني به !



    ثامر بن عابد.....الحُر / الأبي

  3. #3
    الصورة الرمزية أرسطوالعرب
    تاريخ التسجيل : Mar 2002
    رقم العضوية : 6



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاميس
    ـ الغموض : وهو تطور في استخدام الانظمة اللغوية بحيث يدخل الكلام في دائرة المجاز والترميز عبر هدم النظام الدلالي المتعارف عليه - او ما يحب ان يسميه النقاد - النظام المعجمي .. امثل الى ذلك بقوله ( الصبح اذا تنفس )
    فالصبح يطلع ، والانسان يتنفس ،وبالتلفيق بين الجملتين والصورتين يمكننا الوصول الى تعبير غير نمطي اي غامض .
    ملاحظة...

    ثبت علمياً مؤخراً.....أن الصبح بالفعل يتنفس !

    والتنفس هذا مُفيد جِداً للإنسان.....ولا يستنشقه إلا من كان في ذلك الوقت خارج منزله

    والعجيب.....أن هذا الوقت يتزامن بدقة مع وقت خروج المُصلين من المسجد بعد صلاة الفجر...

    فلا غموض هُنا يا هاميس......بل العبارة واضحة اعجاز علمي..

  4. #4
    تاريخ التسجيل : Jan 2005
    رقم العضوية : 2490
    الاقامة : في عوالم اخرى
    المشاركات : 176
    هواياتى : مراقبة الطيور ... وربما البشر
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 20
    Array



    ثامر



    أشكرك على تلبية دعوتي ...



    كنت أتوقع أن تكون أول الحاضرين ... ربما للمبارزة



    وأتمنى أن لا .. تصيبنا عدوى عالمنا المحيط



    اللاسلم .. اللاحرب >>>>>



    وعودة لردودك ........



    ـ ـ ـ ـ







    فبعض علماء اللغة نسبواالرمزية لسوء الترجمة أو الترجمة الحرفية من الأدب الأجنبي إلىالعربي...

    والبعض قالوا إنه وصف عميق......حُذفت بعض كلماته


    ويجب أن نتفق أن الرمزية تزامنت مع الحداثة...

    وهذا ما يُعيدناللاحتمال الأول....أنها سوء ترجمة






    ربما نتج عن الترجمة .. أو الترجمة الحرفية للنصوص الأدبية الأجنبية ... بعض الغموض



    إلا أنني لا أرجح أن تنسب الرمزية إلي ذلك ...



    حديثنا هنا عن الرمزية كمذهب أدبي فلسفي ... قائم بذاته



    كانت بدايات استخدام الرمز عند المصريين واليونانيين القدماء ...



    إلا أن المذهب الرمزي بخصائصه المتميزه لم يعرف إلا في سنة 1886 م وكانت بداية نشأته في فرنسا ...



    على يد كتاب فرنسيين عرفوا بالأدباء الغامضيين ...



    وقد انبثقت الرمزية عن نظرية المثل لدى أفلاطون .. وهي نظرية تقوم على انكار الحقائق الملموسة ..



    وتعبر النظرية عن حقائق مثالية وتقول أن عقل الإنسان الظاهر الواعي عقل محدود ..



    و أن الإنسان يملك عقلاً غير واع و أرحب من ذلك العقل ....





    ـ ـ ـ ـ








    ما مدى الغموض المشروع للشاعر أو الأديب؟
    الكاتب الرمزي.....يرفض وضع قيود تحددالمدى....فداعيه لممارسة الرمزية هو الهروب من القيد
    فكيف تبعثيها من جديد ...؟!



    وأعتقدني أحد المُتهمين بشدة في هذه القضية








    من الأفكار والمعتقدات السائدة عند الكتاب الرمزيين :



    إن هدفهم "تقديم نوع من التجربةالأدبية تستخدم فيها الكلمات لاستحضار حالات وجدانية، سواء كانت شعورية أو لاشعورية، بصرف النظر عن الماديات المحسوسة التي ترمز إلى هذه الكلمات، وبصرف النظرعن المحتوى العقلي الذي تتضمنه، لأن التجربة الأدبية تجربة وجدانية في المقامالأول".





    الابتعاد عن عالم الواقع وما فيه من مشكلات اجتماعيةوسياسية، والجنوح إلى عالم الخيال بحيث يكون الرمز هو المعبر عن المعاني العقليةوالمشاعر العاطفية.





    اتخاذ أساليب تعبيرية جديدة واستخدام ألفاظ موحية، تعبر عن أجواءروحية، مثل لفظ الغروب الذي يوحي بمصرع الشمس الدامي والشعور بزوال أمر ما،والإحساس بالانقباض.

    وكذلك تعمد الرمزية إلى تقريب الصفات المتباعدة رغبة فيالإحياء مثل تعبيرات:
    الكون المقمر، الضوء الباكي، الشمس المرة المذاق.. إلخ.





    نعم ثامر .. أنت متهم بإعتناق الرمزية ...



    فإلى أي مدى ... استطعت الهروب من القيد ؟؟؟ ... و أي أنواع القيود تقصد ؟؟؟





    ـ ـ ـ ـ







    ويجب أن أعترف احقاقاً للحق......أن بعض الكُتاب يمارس الرمزية بطريقة مُضحكة للغاية
    فينال شفقة القُراء.......






    وهذا مادعاني لكتابة هذا الموضوع ...



    والدعوة للنقاش .. حتى نستطيع الاطلاع على كافة الآراء حول تلك القضية ..



    سواء من كان مؤيد للرمزية .. أو معارض لها ..



    ـ ـ ـ



    ثامر

    أعجز عن شكرك فقد أثريت النقاش ...

    ومازلت أنتظر عودتك ..

    مناقشاً .. ومتهماً في ذات الوقت


    خالص مودتي


    هاميس

  5. #5
    تاريخ التسجيل : Jan 2005
    رقم العضوية : 2490
    الاقامة : في عوالم اخرى
    المشاركات : 176
    هواياتى : مراقبة الطيور ... وربما البشر
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 20
    Array

    .. & استكمالاً ... للـ .. نقاش & ..




    استكمالاً للنقاش :





    مارأيك بممارسة الكاتب .. أو القاص للغموض .. لدرجة أن يلقي بالجهد الرئيسي لرسم الصورة ..





    على كاهل القارئ ؟؟؟



    ـ ـ ـ



    قرأت في مقال عن ادجار آلن بو :





    والذي اشتهرت كتاباته .. بالغموض و غرائبيتها ورمزيتها وطلاسمها ... والتي كانت



    الركيزة الأساسية لأبرز الشخصيات في المذاهب الرمزية ...



    الكاتب والشاعر الفرنسي ستيفان مالارميه ..



    وصف المقال غموض ادجار آلان بو كالآتي :







    ( غموض ادجار بو ولعل من أهم أسباب الأغراب والغموض اللذين يميزان أعمال ادجار بو, انه لم يوفق كمبدع في فض الاشتباك بين زمن الشعر وزمن القص, فأنتج قصصا فيها غرابة وكثافة زمن الشعر وإيقاعه, وشيئا فشيئا اشتبك لديه الزمان والمكان تشابكا يصعب انفصامه, وتداخلت الأصوات والتبست, وان كان هذا الالتباس يبدو احيانا كثيرة مصمما ببراعة بالغة المكر والمكيدة.



    لقد اسرف ادجار بو في اللعب بزمنه السردي الذي هو لحظة مكثفة تسهم فيها جميع اطراف المثلث السردي المعروفة ونعني المؤلف والسارد والقارئ على انه القى بالجهد الرئيسي لرسم الصورة على كاهل القارئ أحيانا كثيرة, وهذا ما يهمنا فيما يخص الغموض,



    فمثلا في (مغامرات ارتورجوردون بيم) ترك المجال للقارئ لكي يتخيل بالكامل بقية مسار القصة. وهكذا يختفي صوت السارد, وتسير الأمور في مسار اخر, ويترك للقارئ المتلهف ان يكمل قصة هذا الوحش من ذهنه وهي مهمة مشوقة ولكنها صعبة, فمن يكون هذا الكائن؟



    ومن هنا فإن الغموض والتعقيد يأتيان من كون نصوص ادجار بو تتخبط في مهمة مزدوجة, فهي ترسم صور شخوصها من جهة, وهي من جهة ثانية تشاكس قارئها بما تستفزه به من خدع ومكائد نصية لتجعله يشارك في انتاج الصور الذهنية التي تستثيرها, تكثف الزمن امامه وتدعوه الى تفكيكه, تحرمه من الركون الى الوضوح, وتشيع امامه مشهدا مغلقا ثم تتوسل اليه ان يختار الطريقة التي ينفذ من خلالها اليه, وهكذا يصبح للقارئ دورا متعاظما في انتاج معنى القصة,



    والادهى انه على هذا الدور تتوقف القدرة على فهم النص واثارة الاسئلة الجمالية ازائه, وكأن القراءة نفسها اضحت نوعا من الموازيات النصية التي تشارك المبدع الاصلي لعبة الدوران حول الوردة هذه بمعنى من المعاني.

    وليس هذا فقط, بل ان غموض ادجار بو شمل سيميولوجيا عنونة قصصه, فقد نشرت (مجلة الرسول الادبي الجنوبي) سنة 1837م عمله (مغامرات ارتورجور دون بيم) , ومع ان الاسم المكتوب فوق القصة في حلقتيها واضح وهو (ادجار الن بو) , فإن البطل يبدأ القصة بقوله اسمي ارتورجوردون بيم) وهو ما يعني ان السرد يتم بلسان ضمير المتكلم, الا ان الامور تتعقد بسرعة بعدما يختفي صوت هذا السارد, ليظهر سارد اخر غير معروف, ومع ذلك لنقل ان الامور مازالت (معقولة) الا ان (غير المعقول) حقا, هو ان ادجار بو عاد ليمارس القسوة والسادية على القارئ, ونشر القصة سنة 1838م, دون ان يظهر على غلاف الكتاب اسم اي مؤلف كان, وقدم للقصة بتمهيد وقع في نهايته باسم (أ. ج. بيم) اي بطل القصة. )



    هذا قد قمت بالحذف .. واستخلاص بعض العبارات التي تهمنا في نقاشنا





    ـ ـ ـ





    في انتظار تفاعلكم .. وردودكم





    خالص مودتي







    هاميس

  6. #6
    الصورة الرمزية سلطوية قلم
    تاريخ التسجيل : Apr 2004
    رقم العضوية : 2063
    الاقامة : ورائي .. !!
    المشاركات : 495
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 24
    Array



    هاميس ..


    الرمزية .. لا تشمل الأدب أو النصوص فقط ..

    فكل ما في الكون رمز .. !!

    و كل ما يقع في متناول الحواس .. رمز .. مهما كانت درجة وضوحه .. !!


    فالرمز أكثر اتساعاً من ان يشمل الحقل الأدبي فقط ..

    ..


    أحياناً .. يكون النص الرمزي .. كالحلم ..

    حيث يفقتر كلاً من الحلم .. والنص الأدبي .. للوضوح التام ..

    فتنبثق التفسيرات والتحليلات من كل صوب في ذهن القاريء .. أو الحالم ..

    فالرمزية تدفع القاري لتجسيد الأفكار الغير مباشرة ..

    إذاً .. هي أداة تفكير لا شعوري ..

    فما عيب النص إن احتواها .. ؟!!!

    ..

    ما مدى الغموض المشروع للشاعر أو الأديب ؟

    مدى يسمح للقاريء أن يجد تفسيراً مناسباً .. حتى و إن كان بعيداً عما ما قصده الكاتب .. المهم في هذا كله .. الوصول بذهن القاريء لنوع من الاقتناع بمدى صحة قرائته ..


    فهل له أن يلغز ويصل إلى حالة ( الكلام المجمع ) ؟؟؟

    لا مانع ( عندي .. !! ) .. ثقتي في بديهة القاريء أحياناً تجعل من نصي كلاماً مجمعاً .. ولكن بطلسمية قابل للتفكك .. بعدة اتجاهات .. !!


    أم أنه هناك سقف يجب أن لا يتعداه ؟

    ربما .. فلو اجتازت رمزية النص ذلك السقف .. ربما توجب على القاريء حينها الطيران ليصل لما هو مفهوم ..

    فحين يصاب النص بالتخمة من غموضه .. لا تتبقى مساحة في معدته لأي قاريء .. !!



    مارأيك بممارسة الكاتب .. أو القاص للغموض .. لدرجة أن يلقي بالجهد الرئيسي لرسم الصورة ..


    على كاهل القارئ ؟؟؟



    في هذه الحالة .. حدود النص يتم التنازل عنها من قبل الكاتب .. لخيال القاريء .. فتكون له حرية مطلقة في تصور أبعاد النص .. و أهدافه ..

    برأي .. هكذا نصوص .. لها قدرة أكبر على استقطاب القراء .. فهي قابلة للتشكل حسب متطلباتهم الذهنية .. بالرغم من غموض النص .. !!

    ..

    هاميس الرائعة ..

    الرمزية موضوع شيق .. و افكاره متجددة ..

    فلا اظن النقاش ينتهي على هذه الصورة ..

    لذا .. بانتظار عودتك ..


    ..


    ثامر ..

    نقاشك لا يقل روعة عن الموضوع ..

    بانتظار عودتك أنت الآخر .. " لا تكن صيداً سهلاً .. "





    تحياتي

  7. #7
    تاريخ التسجيل : Jan 2005
    رقم العضوية : 2490
    الاقامة : في عوالم اخرى
    المشاركات : 176
    هواياتى : مراقبة الطيور ... وربما البشر
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 20
    Array



    سلطوية

    أشكرك على تلبية الدعوة ..

    والموضوع مازال في بدايته ...

    ومازلت بعد في طور المناورة ...

    و أكيد ستكون لنا جولات كثر >>>>>>



    عودة لردودك :



    ـ ـ ـ ـ


    الرمزية .. لا تشمل الأدب أو النصوص فقط ..

    فكل ما في الكون رمز .. !!

    و كل ما يقعفي متناول الحواس .. رمز .. مهما كانت درجة وضوحه .. !!

    فالرمز أكثر اتساعاً من ان يشمل الحقل الأدبي فقط ..



    أوافقك الرأي ...

    كما أن الرمزية يتسع أفقها ليشمل كل الفنون ...

    من أدب .. ومسرح .. ورسم .. ونحت .. وحتى الرقص ...

    إلا أن موضوع نقاشنا محصور في الرمزية في الأدب ...


    باعتباره هو المذهب الذي يعنينا دراسته .. وطرحه للنقاش



    ـ ـ ـ


    أحياناً .. يكون النص الرمزي .. كالحلم ..

    حيث يفقتر كلاً منالحلم .. والنص الأدبي .. للوضوح التام ..

    فتنبثق التفسيرات والتحليلات من كل صوب في ذهن القاريء .. أو الحالم ..

    فالرمزية تدفع القاري لتجسيد الأفكار الغيرمباشرة ..

    إذاً .. هي أداة تفكير لا شعوري ..

    فما عيب النص إن احتواها .. ؟!!!


    أوتدري ياصديقي ... تفسيرك للرمزية هنا ..

    أكثر قرباً للسريالية منه إلى الرمزية

    السريالية

    "أي ما فوق الواقعيةأو ما بعد الواقع" هي مذهب أدبي فني فكري، أراد أن يتحلل من واقع الحياة الواعية،

    وزعم أن فوق هذا الواقع أو بعده واقع آخر أقوى فاعلية وأعظم اتساعاً، وهو واقع اللاوعي أو اللاشعور،

    وهو واقع مكبوت في داخل النفس البشرية، ويجب تحرير هذا الواقع وإطلاق مكبوته وتسجيله في الأدب والفن.

    وهي تسعى إلى إدخال علاقات جديدة ومضامين غير مستقاة من الواقع التقليدي في الأعمال الأدبية.

    وهذه المضامين تستمد من الأحلام، سواء في اليقظة أو المنام، ومن تداعى الخواطر الذي لا يخضع لمنطق السبب والنتيجة،

    ومن هواجس عالم الوعي واللاوعي على السواء، بحيث تتجسد هذه الأحلام والخواطر والهواجس المجردة في أعمال أدبية.


    ولهذا تعتبر السريالية اتجاهاً يهدف إلى إبراز التناقض في حياتنا أكثر من اهتمامه بالتأليف.

    ـ ـ ـ ـ



    لا مانع ( عندي .. !! ) .. ثقتي في بديهة القاريء أحياناً تجعل من نصي كلاماً مجمعاً .. ولكن بطلسميةقابل للتفكك .. بعدة اتجاهات .. !!


    سلطوية باعتبارك متهم أيضاً بالرمزية ......

    هنا أجدك تتوجه بنصوصك لنوع معين من القراء ...

    و أحياناً أجد في نصوصك بعض الغموض النفسي .. ناتج عن معاناة أو تجربة معينة ..

    ومن لم يشعر بألفة مع هذه المعاناة فسوف يعيى عن فهم المعنى ... !!

    ـ ـ ـ ـ

    سلطوية

    دائماً النقاش معك ممتع ...

    و إن كان محفوف بالمخاطر .....



    ومازلت بانتظار ردود الآخرين من الأصدقاء .....

    وكلي ثقة أن في جعبتهم الكثير .... و .... الكثير

    فكن معنا صديقي .. بانتظار عودتك

    فمازال للنقاش ......... بقية





    خالص مودتي



    هاميس

  8. #8
    الصورة الرمزية سلطوية قلم
    تاريخ التسجيل : Apr 2004
    رقم العضوية : 2063
    الاقامة : ورائي .. !!
    المشاركات : 495
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 24
    Array



    عودة .. ( من خلف قضبان قفص الاتهام ) .. !!


    سلطوية باعتبارك متهم أيضاً بالرمزية ......

    هنا أجدك تتوجه بنصوصك لنوع معين من القراء ...


    و أحياناً أجد في نصوصك بعض الغموض النفسي .. ناتج عن معاناة أو تجربة معينة ..

    ومن لم يشعر بألفة مع هذه المعاناة فسوف يعيى عن فهم المعنى ... !!


    هذه الخصوصية في الكتابة .. تعطي النص أنفاس حارة .. تلفح القاريء ..

    وتــُـشعـره بحيوية ما يقرأ .. فالنص ينبض باحساس الكاتب إن كانت أحباره

    نابعة من ما يتوهج صدقاً وحقيقة .. بعيداً عن أدوات التجميل التي تتبرج بها

    الأبجديات ليكتسب النص جمالاً اصطناعياً ( مكياج اللغة ) .. !!


    ..


    هاميس ..


    قرات لك " حصاد الهشيم " ..

    و أود أن اطرح سؤالاً آرى أنه قد يفيدنا في نقاشنا ..

    السؤال :

    هيمنت الرمزية على نصك هذا .. لدرجة ان القارئ احتاج لأكثر من قراءة

    ليتمكن من تصور ابعاد النص ومحاوره .. واهدافه ..


    ترى .. هل انتهجت حينها هاميس الرمزية .. مع سبق الاصرار والترصد .. لتتويه

    القاريء واعاقته و تأخير وصوله للب النص .. ؟!!!


    أم إن جمالية النص ما كانت لتكتمل بلا ترميز بعض أجزائه .. ؟!!!


    أم كان هناك غاية أخرى غابت عني .. ؟!!!


    ..


    هاميس ..

    بانتظارك .. كالعادة ..



    تحياتي





  9. #9
    تاريخ التسجيل : Mar 2002
    رقم العضوية : 161



    أهلين مبدعتنا....

    طبعا لا تحتاجين (لكلمة) قد قيلت -في حقك- من قبل...(!)

    اسمحي لي أولا....

    " الغموض الرمزي: وهو نوع يطلبه الشاعر احيانا ليخفي مراده الحقيقي لدوافع معينة، وقد يرى الشاعر ان شيئا من الضبابية سيضفي على القصيدة شيئا من السحر، وعجز القارئ هنا عن الفهم لا يعيب القارئ ولا الشاعر، فما يكون غامضا لبعض القراء قد يكون واضحا لآخرين، وقد يتطوع الشاعر أحيانا بتقديم المعنى المقصود (كما فعل بدر السياب مثلا في قصيدته المومس العمياء)،"

    ولو أدخلنا معها شيئا من الغموض الثقافي ....

    إذن..

    برأيي يقابل هذا الغموض، الخوف من(الغرق) في السطحية والتقريرية... فيصبح النص إنشائيا.. يقرأه القارئ بكل ملل... وغرق في الفهم...(!)...وهذا أشد سوءا من سابقه....
    طبعا..النص بالنسبة لكاتبه مفهوم مئة في المئة...ومتجرد من الغموض(!).. وينتظر من القراء أن يصلوا لما يصل إليه (هو) أو حتى يقتربوا.. والإقتراب هنا..هو الإعتقاد بوجود فكرة (ما) وصلت.. وحين يصطدم بالرأي الذي يقول (لم أفهم شيئا)... عندها يصاب بشيء من الخيبة من (القارئ) نفسه.. أو يقول في النهاية (القارئ الجيد هو الذي لم يقرأ بعد (!) )...

    أحيانا يغلف الغموض كافة النص لكن يجد القارئ (جملة) سطر أو أسطر... تعبر عن فكرة أو رأي فلسفي يعتنقه... ولعله يبني نجاح النص كله عليها (!)...

    هناك أفكار تحتاج للرمزية...

    لكن هل الرمزية بالضرورة غموض (؟)..

    كل أسئلتك لها إجابة واحدة...
    لكل شيء (حدود) .. والمثل يقول (الزايد عن حدو ينقلب ضدو)...



    دمتم بكل خير

    بيتالز
    You are wrong to think that (I) don't take it personally
    [/indent]
    After all, it's about (ME) and how (I) look at it



  10. #10
    تاريخ التسجيل : Jan 2005
    رقم العضوية : 2490
    الاقامة : في عوالم اخرى
    المشاركات : 176
    هواياتى : مراقبة الطيور ... وربما البشر
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 20
    Array



    سلطوية

    مرحباً بعودتك …

    فالنقاش وحده من .. يوضح و يقرب وجهات النظر



    عودة لردك






    هذه الخصوصية في الكتابة .. تعطي النص أنفاس حارة .. تلفح القاريء ..

    وتــُـشعـره بحيوية ما يقرأ
    .. فالنص ينبض باحساس الكاتب إن كانت أحباره

    نابعة من ما يتوهج صدقاً وحقيقة .. بعيداً عن أدوات التجميل التي
    تتبرج بها

    الأبجديات ليكتسب النص جمالاً
    اصطناعياً ( مكياج اللغة ) .. !!




    إتفقنا على أن .. الكاتب لا غنى له عن الرمز في كتاباته ..



    ولكن عودة إلى السؤال أساس النقاش :

    الرمزية في الأدب هل هي أمر فرغ من ضرورته ... أم هي أمر فرغ من خطورته ؟؟

    كان الهدف من طرح الموضوع للنقاش هو التوضيح الصحيح لاستخدام .. الرمزية ..

    وتوضيح قضية هامة جداً وهي :

    مدى الغموض المشروع لدى الكاتب ..



    فليس معنى أن أستخدم الرمز .. أو أن أنتهج الرمزية في كتاباتي

    أن أبحر في الإلغاز .. كيفما أشاء ..



    وليس بالضرورة أن يكون كل ماهو مرمز .. نابع من الإحساس !!



    ومن قال أن الرمز لا يعد أداة من أدوات التجميل والتبرج .... !!!





    قرات لك " حصاد الهشيم " ..

    و أود أن اطرح سؤالاً آرى أنه قد يفيدنا في
    نقاشنا ..

    السؤال
    :

    هيمنت الرمزية على نصك هذا .. لدرجة ان القارئ احتاج لأكثر من قراءة


    ليتمكن من تصور ابعاد النص ومحاوره .. واهدافه
    ..



    حصاد الهشيم ...

    نعم هيمنت الرمزية على النص .. إلا أنها لم تطمس معانيه ..

    ولم ترمي بستائر الغموض عليه ..

    ربما احتجت لقراءته لأكثر من مرة .. وبعد تلك المرة .. !!

    استطعت أن تتصور أبعاد النص ومحاوره وأهدافه .. أليس كذلك ؟؟!!



    أنا لا أدعي أنني لا أستخدم الرمز في كتاباتي ..

    كما أنني أنتهجت الرمزية في بعض كتاباتي ..

    فكما قلت قبلاً .. لا غنى للكاتب عن الرمز في كتاباته ..

    ولكن بطريقة تخدم النصوص .. ولا تحولها لطلاسم ...






    ترى .. هل انتهجت حينها هاميس الرمزية .. مع سبق الاصرار والترصد .. لتتويه

    القاريء
    واعاقته و تأخير وصوله للب النص .. ؟!!!


    أم
    إن جمالية النص ما كانت لتكتمل بلا ترميز بعض أجزائه .. ؟!!!


    أم كان هناك غاية أخرى غابت عني
    .. ؟!!!

    أما عن سبق الإصرار والترصد ... نعم لا أنكر

    ولكن قد استخدمته في حدود المشروع ...

    عودة إلى أسباب استخدام الرمز نجد أن الكاتب يستخدم الرمز أحياناً ..

    لرغبة بداخله في عدم الافصاح عن مقصده بطريقة مباشرة .. فيلجأ إلي الرمز ..

    وحصاد الهشيم تحديدا .. من أكثر النصوص .. التي آلمتني .... بشدة ..

    وكنت أشعر أنني مدفوعة دفعاً ... لكتابته ..!!!

    فلجأت إلى الرمز ... للتعبير عن مشاعر معينة اجتاحتني ..



    ـ ـ ـ





    سلطوية



    مازال النقاش .. دائر ...

    ومازالت حلقته لم تكتمل ..



    فكن معنا .. ولا تغب





    خالص مودتي





    هاميس

  11. #11
    تاريخ التسجيل : Jan 2005
    رقم العضوية : 2490
    الاقامة : في عوالم اخرى
    المشاركات : 176
    هواياتى : مراقبة الطيور ... وربما البشر
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 20
    Array



    أهلين بيتالز

    أشكرك أختي الغالية على إثراء النقاش ..

    والتعبير عن وجهة نظرك ..



    برأيي يقابل هذا الغموض، الخوف من(الغرق) في السطحيةوالتقريرية... فيصبح النص إنشائيا.. يقرأه القارئ بكل ملل... وغرق فيالفهم...(!)...وهذا أشد سوءا من سابقه....
    طبعا..النص بالنسبة لكاتبه مفهوم مئةفي المئة...ومتجرد من الغموض(!).. وينتظر من القراء أن يصلوا لما يصل إليه (هو) أوحتى يقتربوا.. والإقتراب هنا..هو الإعتقاد بوجود فكرة (ما) وصلت.. وحين يصطدمبالرأي الذي يقول (لم أفهم شيئا)... عندها يصاب بشيء من الخيبة من (القارئ) نفسه.. أو يقول في النهاية (القارئ الجيد هو الذي لم يقرأ بعد (!) )...

    أحيانا يغلف الغموض كافة النص لكن يجد القارئ (جملة) سطر أو أسطر... تعبر عن فكرة أو رأي فلسفييعتنقه... ولعله يبني نجاح النص كله عليها (!)...

    هناك أفكار تحتاج للرمزية...




    نعم ...

    الرمزية صالحة ... إذا اعتبرنا أن الكلام كله رمز إلى معنى ..

    و أنه يتفاوت في الوضوح على حسب تفاوته في الألفة والجريان على الألسنة ..

    والتفاهم عليه بين المتخاطبين ...

    وقد يكون المعنى من نوادر الذهن فلا يكون له رمز شائع بين جميع المتخاطبين ...

    ويستلزم التعبير عنه أن يبتدع له صاحبه رمزاٍ من عنده ..

    قد يكون من قبيل المجاز والكناية .. كما يكون من قبيل الخطاب الصريح ...





    لكن هل الرمزية بالضرورة غموض (؟)..

    كل أسئلتك لها إجابةواحدة...
    لكل شيء (حدود) .. والمثل يقول (الزايد عن حدو ينقلبضدو)...



    و أيضا نتفق هنا ..

    فالرمزية في حدودها المعقولة .. مالم تجعل الدنيا كلها رموزاً وكنايات و أطيافاً ..

    تعيش في الظلام ولا تعيش في الضياء ..

    وهي ضرورية ماشعر الإنسان بضرورتها في تمثيل الدقائق والأسرار ..

    ولكنها تخرج من الضرورة إلى الضرر إذا أصبحت مطلوبة لغير سبب ..

    و أصبح شعارها " الرمز للرمز " والغموض للغموض ...



    ـ ـ ـ ـ



    بيتالز



    حضور بهي ..

    أشكرك أختي الغالية ..

    ومازال للنقاش بقية ..

    فكوني معنا .. ولا تغيِبِ



    في انتظار عودتك





    خالص مودتي





    هاميس

  12. #12
    الصورة الرمزية أرسطوالعرب
    تاريخ التسجيل : Mar 2002
    رقم العضوية : 6



    ((*إلا أن المذهب الرمزي بخصائصه المتميزه لم يعرف إلا في سنة 1886 م وكانت بداية نشأته في فرنسا ...
    على يد كتاب فرنسيين عرفوا بالأدباء الغامضيين ...
    وقد انبثقت الرمزية عن نظرية المثل لدى أفلاطون .. وهي نظرية تقوم على انكار الحقائق الملموسة ..
    وتعبر النظرية عن حقائق مثالية وتقول أن عقل الإنسان الظاهر الواعي عقل محدود ..
    و أن الإنسان يملك عقلاً غير واع و أرحب من ذلك العقل ....
    *))

    هاميس....أنا لا أتحدث عن بداية الرمزية في العالم ، بل عن بدايته بين العرب

    ((*إن هدفهم "تقديم نوع من التجربةالأدبية تستخدم فيها الكلمات لاستحضار حالات وجدانية، سواء كانت شعورية أو لاشعورية، بصرف النظر عن الماديات المحسوسة التي ترمز إلى هذه الكلمات، وبصرف النظرعن المحتوى العقلي الذي تتضمنه، لأن التجربة الأدبية تجربة وجدانية في المقام الأول".*))

    من اعتاد قلمه المُضي بالرمزية....لايمكن أبداً أن يكون "تحت" التجربة...
    بل اعتنق الرمزية....
    الرمزية يا هاميس مرضٌ أدبي......صبغة تتأصل كالكروموسومات.....
    تعبث بكل أفكار الكاتب وقد تُظهر مالا يُدركه هو بنفسه !!
    لذلك.....فالرمزي......الأديب الوحيد الذي يفشل عند نقده لنصوصه !


    ((*الابتعاد عن عالم الواقع وما فيه من مشكلات اجتماعيةوسياسية، والجنوح إلى عالم الخيال بحيث يكون الرمز هو المعبر عن المعاني العقليةوالمشاعر العاطفية.*))

    هو أشبه بالهروب.....إلى....الداخل


    ((*اتخاذ أساليب تعبيرية جديدة واستخدام ألفاظ موحية، تعبر عن أجواءروحية، مثل لفظ الغروب الذي يوحي بمصرع الشمس الدامي والشعور بزوال أمر ما،والإحساس بالانقباض.

    وكذلك تعمد الرمزية إلى تقريب الصفات المتباعدة رغبة في الإحياء مثل تعبيرات:
    الكون المقمر، الضوء الباكي، الشمس المرة المذاق.. إلخ.
    *))

    لكل رمزي طريقته في التعبير......بعضها أكثر من رائع....وبعضها تتحول إلى غير الأدب !
    ولا أنكر أن الرمزية أصبحت تبريراً لممارسي الأدب المتصل بالجنس....
    فيتحول النص من وضوحه كصورة مُبتذلة.......إلى معانٍ دفينة يصعب الوصول لها !!

    وما هذا إلا حماية لنصوص الكاتب من النقد.....فيُسقط الأخطاء على مدارك القارئ وصولاً للناقد !



    ((*نعم ثامر .. أنت متهم بإعتناق الرمزية ...



    فإلى أي مدى ... استطعت الهروب من القيد ؟؟؟ ... و أي أنواع القيود تقصد ؟؟؟
    *))

    أنا مُتهم بالرمزية......ولا بأس في هذا....فالقرآن أيضاً به العديد من الاشارات الرمزية....
    استطعت الانفكاك من الرمزية المُبتذلة.......التي تظهر بشكل خارجي ضخم.....ولكنها فارغة من داخلها

    بدأت أبتعد من اللا تفسير....إلى امكانية التفسير

    فقط تحولت للحكمة....!


    .......................

    هاميس

    التحجج بإطلاق العنان للقارئ.......وعند استحضار كُل عمق يبتسم الرمزي ليخبرنا أن مداه أكثر بعداً....
    لا أستطيع تقبل هذا... فسرعان ما يُفلس هذا الكاتب ليجد نفسه مُغرداً في السرب المكون منه فقط !

    كذاك الذي يهرب إلى الصحراء ليغني .....وإذا عاد إلى قريته نادوه بالأبكم !

    أهلاً بالرمزية المُفسرة.....بُعداً للرمزية التي تُرافق ابتسامة الكاتب الصفراء...

    لي عودة أيضاً.....فربما عاد الغائب القديم......قاضي الجنون



    تـ..حياتي...!

  13. #13
    تاريخ التسجيل : Jan 2005
    رقم العضوية : 2490
    الاقامة : في عوالم اخرى
    المشاركات : 176
    هواياتى : مراقبة الطيور ... وربما البشر
    MMS :
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 20
    Array



    ثامر ......



    عدت وفي جعبتك الكثير ....

    هكذا مااتوقعه من قلمك ...



    عودة لردك



    هاميس....أنا لا أتحدث عن بداية الرمزية في العالم ، بل عن بدايته بين العرب




    حسناً ... أظن أننا سبق أن نوهنا عن السياب ....

    يعتبر السياب من زعماء التجديد في القصيدة العربية .. شكلاً وبنية ومعنى ..

    وهو من أوائل الشعراء استخداماً للرمز بوضوح ...

    وكذا يعتبر أفضل نموذج ناجح للذين استخدموا الرمز بفاعلية ممتازة ...

    بما يؤدي كل الأغراض المرجوة منه ... فلا تكاد تخلو قصيدة من أشعاره من الرمز ..

    خاصة في المرحلة الأخيرة من شعره ومن حياته أيضاً ...

    وقد استلهم رموزه من حضارتي بلاده البابلية والأشورية ...

    فهما غنيتان بالرموز .. لما فيهما من أساطير وطقوس ...






    من اعتاد قلمه المُضي بالرمزية....لايمكن أبداً أن يكون "تحت" التجربة...
    بل اعتنق الرمزية....
    الرمزية يا هاميس مرضٌ أدبي......صبغة تتأصل كالكروموسومات.....
    تعبث بكل أفكار الكاتب وقد تُظهر مالايُدركه هو بنفسه !!
    لذلك.....فالرمزي......الأديب الوحيد الذي يفشل عند نقده لنصوصه !


    الرمزية لا أعتبرها مرض أدبي ...

    طالما كانت في متناول إدراك المتلقي ...

    وطالما أن عبثها بأفكار الكاتب ... ينتج أدباً راقي ..




    هو أشبه بالهروب.....إلى....الداخل




    سؤال ربما هو بعيداً عن النقاش .. أو ربما هو شديد الالتصاق به

    ترى ... ماذا يحدث لو ... توقفت تلك الرغبة في الهروب ؟؟؟






    لكل رمزي طريقته في التعبير......بعضها أكثر من رائع....وبعضها تتحول إلى غير الأدب !
    ولا أنكر أن الرمزية أصبحت تبريراً لممارسي الأدب المتصل بالجنس....
    فيتحول النص من وضوحه كصورة مُبتذلة.......إلى معانٍ دفينة يصعب الوصول لها !!

    وما هذا إلا حماية لنصوص الكاتب من النقد.....فيُسقط الأخطاء على مدارك القارئ وصولاً للناقد !


    أضفت للنقاش ... منحنى جديد

    ونقطة تحتسب لك ثامر ...



    وهذا أيضاً من السلبيات الملحوظة بكثرة ...

    لدى الكثير من المدعين .. حالياً

    والذين يغلفون إبتذال نصوصهم بغلاف من الرمزية ...

    ليس الغرض من إبداع .. أو حتى إضافة جمالية للنصوص ..

    إنما الغرض الأساسي ... إعتبار الرمزية .. درع حماية لا أكثر

    وهذا أيضا من مساوئ التقليد الأعمى للغرب ..

    دون تطويع ذلك المذهب .. بما يتناسب وحياتنا ..





    بدأت أبتعد من اللا تفسير....إلى امكانية التفسير

    فقط تحولت للحكمة....!



    وهذا أوافقك عليه ثامر ...

    من خلال متابعتي لنصوصك .. ألمح ذلك ...

    إلا أنني أجزم .. أنه .. مامن نص كتبه

    ثامر بن عابد المغذوي ...

    إلا وقد حمل بين طياته رمز ..

    إن لم يكن النص بكامله .....






    أهلاً بالرمزية المُفسرة.....بُعداً للرمزية التيتُرافق ابتسامة الكاتب الصفراء...


    نعم ... أهلاً بالرمزية التي تخدم النص ... وتضفي عليه بريقاً أخآذاً ...

    وسحراً خاصاً .. وطابعاً مميزاً .. لصاحبها ...

    وبعداً .. للرمزية التي .... ربما يعجز صانعها ... عن تفسيرها هو ذاته .. !!!!!





    ـ ـ ـ



    ثامر



    عدت بما توقعته منك ...



    أتدري ... ربما ردك هنا ..



    قد إنطوى على ... الرمـــــــز ... !!!



    تأكد أنني في انتظارك دائماً



    أشكرك ثامر ...





    خالص مودتي



    هاميس

  14. #14
    الصورة الرمزية أحمد النجار
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    رقم العضوية : 1567
    الاقامة : جدة
    المشاركات : 2,038
    هواياتى : استكشافُ أعماق أحمد !!!
    My SMS : في الحُبِ فقط تلتقي الخطوط المتوازية ..
    MMS :
    إم إم إس
    mms-17
    الحالة غير متصل
    معدل تقييم المستوى : 159
    Array



    الحمدلله الحق المبين الحكيم


    والصلاة والسلام على خير المرسلين القائل :



    (إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحر )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أما بعد:


    أنا ماأتيت هنا إلا كمستمع ومستمتع فقط لهذا الحوار الشيق العميق والذي ضم كوكبة من كتابنا المبدعين الرائعين-ودون استثناء- فنثروا كنانة معارفهم واستلوا سيوف أفكارهم وجعلوا من الرمزية -سلباً وإيجاباً- غرضاً لهم فمنهم من قرطس وأصاب كبدها ومنهم من وقع سهمه دون الكبد بقليل ولكنهم وفي النهاية كلهم قد اصابوا الهدف.....فالحمدلله



    ولكنني أردت أيضاً -لاأن أشارك في النقاش فأنا أعلم بأن أتان فكري لن تقو على مباراة أفراس عقولكم - لكنني أردت فقط أن أفكر أمامكم بصوت عالٍ لعل تفكيري يكون فيه شاهداٌ لمن أراد الاستشهاد ودليلٌ لمن أراد الاستدلال ...لاأكثر ولاأقل.



    وبما أنني أفكر مجرد تفكير فلن أعود في أحاديثي إلا لإستنباطاتي الشخصية ومافيها من ضعف وخلل وقصور فلعلها تجد عندكم من يقومها بعد أن يقيمها فأخرج من هذا النقاش الثر الثري بتعديل فكرة أو تغيير قناعة أو تبديل اعتقاد...




    فأقول والله المستعان :


    أنا كقاريء -وبصراحة لاأحب رمزية هذه الأيام - ولعل العيب عندي ؟؟



    فقد سألوا علماً من أعلام الرمزية المفرطة في عصرنا الحاضر-دون ذكر اسماء- فقالوا :

    لماذا تكتبُ مالايُفهم ؟؟!!

    فأجاب:ولماذا أنتم لاتفهمون ماأكتب؟؟!!!


    ومن إجابته هذه سيكون مدخل تفكيري معكم ..


    فأنا اعتقد أن الرمزية على نوعين إثنين:

    1- رمزية نسبية مقصودة لهدف معين.


    2- رمزية غير مقصودة -عبثية- لاينتطح على إغراقها في الغموض تيسان(وفي رواية ناقدان)!!!


    فالنوع الأول من الرمزية :
    لهذا النوع من الرمزية أسسٌ وقواعد وأصول ورمزيته رمزيةٌ نسبية تختلف من شخصٍ إلى آخربمعنى أن ماهو مفهوم واضح جليٌ عند شخص ما يعتبرُ رمزية وغموضاً عند آخر وهذا أمرٌ تحكمه عدة عوامل منها سعة الإطلاع والثقافة بشقيها خاصة وعامة وأيضاً لغة العمل الأصلية ونقلها إلى لغة المتلقي -فقد تكون الترجمة رديئة مما يسبب غموضاً في المعاني..


    كما يحكمها ايضاً ظروف كتابة العمل وأحداثه ووقائعه وملابساته -كما هو في آيات القرآن أسباب النزول وفي الحديث الشريف مناسبة النص-


    وأيضاً يحكمها بيئة الكاتب فقد يتكلم عن أمور وعادات وتقاليد وأحداثٍ تاريخية لايعلمها إلا أبناء بيئته دون غيرهم فيكون لغيرهم رمزية ...ولهم وضوح كوضوح الشمس ..


    وبناءً على ذلك قد يكون العمل مظنة الرمزية لالأنه فيه رمزية بل لأن متلقيه لم يسبر غور أسراره ولم يفتق أكمام معانيه ولم يفضض بكارات مقاصد كاتبه !!



    والرمزية أحياناً ضرورة في حالات كثيرة منها :


    الخوف من ظالم أو جماعة متسلطة أو اتباع مذهب معين لهم السيطرة على المكان الموجود فيه الكاتب وأراد هذا الكاتب أن يعبر عما يجيش في خاطره من مشاعر ويخشى أن صرح وأبان وأفصح وأوضح أن يُذبح فيلجأ حينها للرمزية ولكنها-أي الرمزية-تكون لمن هم معه على نفس خطه ومعتقده وأفكاره وضوحاً..


    فمثلاً في قول أحمد مطر :


    (يصف حال العرب مع الغرب في النفط )فيقول:



    حلبَ البقالُ ضرعَ البقرةِ
    ملأ السطلَ وأعطاها الثمن
    قبلت يدها شاكرةً
    فهي لم تكن أكلت منذ زمن
    قصدت دكانه
    مدت يدها
    بالذي معها
    واشترت
    كوب لبن!!!




    فهذا النوع من الرمزية- لو أضفنا إليه لجوء بعض كبار الأدباء إلى رمزية مقننة تجعل من الوصول إلى المعنى متعة فكرية ذهنية تزيد المتلقى استمتاعاً بالنص وبقوة حبكة الأديب له في قالب سهل ممتنع ...-هذا النوع من الرمزية في نظري رمزية مقبولة لاغبار عليها.



    أما النوع الثاني وهو مصيبة المصائب وطامة الطوام وداهية الدواهي :


    الرمزية العبثية :


    الليل يركض خلف أحجار البحر القرمزية
    في شمس السكون الزهرية
    المتلفلة بشواحب
    الخلود المقفرع عند طيور الانهيار
    الساكنة ومقلة القمر الذي قد
    نطح الوردة
    القابعة تحت النهايات الحربشية....!!!



    ((مع صورة لاعلاقة لها بالنص وموسيقى تدعو للنوم!!!))





    فهذه الرمزية الغثائية العبثية لها عوامل وأسباب كثيرة منها ذكراً لاحصراً:


    دخول من لايفقه أي شيء في أي شيء عالم الأدب الضخم القوي الصعب ويبدأ بقراءة أدب بعض الكتاب إما القدماء أو المحدثين وإما من العرب أو من الغرب ولايفهم نصوصهم فيظنها رمزية فيبدأ بنظم قصائد...استغفر الله يبدأ بنظم مصائبه غارقة فيما يظنه جهلاً وسفهاً رمزية!!!



    وبعضهم تعجبه الرمزية المقصودة كما أوضحنا سابقاً ويعتمدها منهجاً ولكنه لايفرق بين الرمزية والغموض والطلاسم والأغلوطات ((ولا ال (أي) كلام ياعبدالسلام))


    والبعض مصابٌ بجنون العظمة والأنانية فيكتب لنفسه وينتظر من الجميع أن يفهم مايرمز إليه سعادته وهذا قمة التكبر على المتلقي!!!



    ولاننسى أيضاً أن هناك حملات تغريب شعواء وحرب ضروس ضد لغة القرآن الكريم اللغة العربية من أعداء هذا الدين الحنيف فيُلمع أدباء..استغفر الله سفهاء الرمزية والذين -وأنا على ثقة مما أقول _ لايعلمون الفرق بين وزن الشعر ووزن الشعير !!!وتُدفع الملايين (وستكون حسرة عليهم) في نشر ترهاتهم وتُفرد لهم الصفحات ويُضيقُ الخناق على الأدباء الحقيقين فيجد دعاة الأدب فيهم نبراساً فيقتدون بهم ويحدث مايحدث الآن في كثير من المطبوعات الأدبية من غثاء كغثاء السيل لايسمن ولايُغني من جوع !!!!





    سادتي الأدب كلام وللكلام أدب:


    فمرعاة مقتضى الحال من مكان وزمان ومستمع من الأدب
    (حادثوا الناس على قدر عقولهم)
    ومرد الأمر إلى النجاح في ايصال فكرتك لمستمعك بطريقة يفهمها هو .




    عندما كتب بشار قصيدته :


    ربابٌ ربة البيت


    عاب البعض عليه ذلك وقال له يابشار أنت من قال :
    كأن مثار النقع فوق رؤوسنا
    وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه



    تقول رباب ودجاج وخل وزيت؟؟؟!!!


    فقال بشار :

    إن رباب هذه جاريتي وفهمها محدود فهذه عندها أعظم وأحلى وأجمل من :
    قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل...





    وكما افتحت حديثي بقوله صلى الله عليه وسلم (إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحر ) أقول أن هذا الحديث يقتضي البعد عن الغموض فالحكمة عند العرب هي وضع الشيء في موضعه والبيان ماسُميَّ بياناً إلا من الإبانة والوضوح ...




    هذا والله أعلم



    اطلت وأثقلت وأمللت




    فسامحوني



    هذه أفكاري نثرتها بين أيديكم فما رأيتموه بثاقب بصركم صوابٌ حملته معي ومارأيتموه خطأ اتلفته أمامكم ولاأبالي..




    أختي الرائعة هاميس شكراً على هذه الروعة على هذا الحس وهذا الابداع وعلى ثقافتك الغزيزة وفهمك الصافي الأصيل





    ياكل من شارك في النقاش -ودون استثناء-



    أحبكم



    أخوكم



    أحمد النجار

    للتواصل
    00966503646216

  15. #15
    الصورة الرمزية أرسطوالعرب
    تاريخ التسجيل : Mar 2002
    رقم العضوية : 6



    مرحباً هاميس...


    1- ((*الرمزية لا أعتبرها مرض أدبي ...

    طالما كانت في متناول إدراك المتلقي ...

    وطالما أن عبثها بأفكار الكاتب ... ينتج أدباً راقي ..*))

    المرض الأدبي الذي أقصد

    هو أن يفقد الرمزي قدراته في الكتابة المباشرة أو البسيطة

    وهذه مُشكلة يا هاميس !

    قد يشتد المرض بالرمزي لحدٍ خطير.....

    مثال ذلك
    حواراته اليومية.....مع الأصدقاء.......ستتحول إلى ألغازٍ وعُقد !!
    قد يرى أحدهم يبكي.....فيضحك !

    لأن الباكي كان يشبه الغروب !

    المرض الأدبي الذي أقصد....

    هو الإنسان.....من ذاك الكاتب....

    سيفقد آدميته...طبيعته البشرية...

    ليربط بين الضد والضد

    تختلط المشاعر ......تُعجن الكلمات في عقله !!

    يموت ببؤسه.....ووحدته....وجسده كأي دابة على الأرض !

    الرمزية يا هاميس....تسمو بالكاتب على حساب الإنسان.....!




    ((*ماذا يحدث لو ... توقفت تلك الرغبة في الهروب ؟؟؟*))

    قتلني السؤال....
    لا لجهلي به..... ولكن لأني أعلم الإجابة
    ..... ترددت هُنا لمدة نصف ساعة تقريباً.....
    حسناً..
    لا أستطيع الإجابة فضررها جسيم إن كشفته ....ولكن سأعطي دليل عليه
    "سيكون الوصول المُطلق"
    وهذا الوصول المُطلق يعتمد على العديد والعديد من العوامل وتزامنها الشديد مع بعض المؤثرات!

    آسف...اضطررت لتعقيد الفكرة....لأنها كذلك
    فقط تمهلي في القراءة...أكثر فأكثر

    .....

    هاميس

    الرمزية التي انتقد...... كالرجل الجشع.....سطر هدفه جمع كُل الأفكار بأنانية مُطلقة...ولكن جمعه لهذه الأفكار أفقدها التركيب الصحيح
    والاتزان المطلوب...فأصبحت الكلمات....كلوحة جميلة......الجميع يرى جمال نفسه بها....أو قبح نفسه بها....
    هذه النوعية من الكتابة......لا يجب أن تتصل بالأدب...
    لأنها مرآة.......والمرآة بها العديد من صور البشر......بكل مراحل العمر......ولكن لم تسكنها روح واحدة قط !

    ولكن....هُناك رمزية بها من الجمال ما يصعب حصره.....وبها من البلاغة ما بها....
    أشبه بمفتاح....يفتح الغطاء عن المُخيلة المحدودة....((إلى حدودٍ أخرى ))
    كأن الرمزية آلة الزمن الأسطورية.....


    ورسالتي للرمزيين أو الحداثيين...بسيطة

    أتمنى أن تظل الرمزية وسيلة في النص....أداة مستخدمة في النص.....لا أن تُصبح النص !

    والفارق ضخم وكبير

    فاستخدام الرمزية في النص كأداةٍ سيجعل من النص حرف نداءٍ لعموم القُرَّاء
    ولكن جعل الرمزية نص......سيحولها إلى شفرة تخاطب سرية......بين رمزيٍ....وآخر ....فقط !

    كأنها لغة الإشارات !

    ........

    ابن النجار...
    كتبت الرد هذا قبل أن أقرأ ردك...

    لله دُرك من رجل......وددت لو لم تتوقف...

    فمِثلك معينٌ يؤتى إليه...

    .....

    أين البقية....؟



    تـ...حياتي...!

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أربعون نصيحة لإصلاح البيوت....!!!
    بواسطة ابو دعاء في المنتدى الــدرة الإسـلاميـة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 07-01-2006, 07:09 AM
  2. دعوة مفتوحة للنقاش: ماذا بعد استشهاد الشيخ المجاهد؟
    بواسطة طلال في المنتدى اســتراحـة الــدرر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 28-03-2004, 01:47 PM
  3. سلفادور دالي رسم سوريالية الزمن
    بواسطة الوجيه في المنتدى اســتراحـة الــدرر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 21-12-2003, 07:21 PM
  4. && من أجلي &&
    بواسطة رحاب في المنتدى دُرة الأدب العربي والإبداع المنقول
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 28-10-2003, 11:26 PM
  5. ما رأيك ....(دعوة للنقاش )
    بواسطة بحارة في المنتدى اســتراحـة الــدرر
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 22-06-2003, 03:23 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة واحة الدرر 1432هـ - 2011م
كل ما يكتب في هذا المنتدى يمثل وجهة نظر كاتبها الشخصية فقط